انتقل إلى المحتوى
Limaz

تصنيف البيانات

تصنيف بيانات يعرف كل فريق كيف يطبّقه

نبني مستويات التصنيف والملكية وقواعد التعامل ومسارات الوسم والربط التقني، ليصبح التصنيف جزءاً من التشغيل اليومي.

ما ننفّذه

مستويات التصنيف
مخطط تصنيف عملي يناسب بيانات جهتك ومخاطرها.
الملكية
تحديد من يصنّف البيانات، ومن يعتمد التصنيف، ومن يعالج الاستثناءات.
مصفوفة التعامل
الوصول والتخزين والمشاركة والنقل والاحتفاظ والإتلاف، لكل مستوى.
آلية الوسم
كيف يُطبَّق التصنيف في المستندات والأنظمة وتبادل البيانات.
الأدوات ومنع تسرب البيانات
ربط التصنيف بالضوابط التقنية ومنع التسرب.
التدريب
تدريب الفرق على تطبيق المستويات وقواعد التعامل في عملها اليومي.
التحقق
نتحقق من أن التصنيف مصمَّم جيداً ومطبَّق ومستمر في العمل.

سياسة تصنيف البيانات

تحتاج فرق كثيرة إلى سياسة تصنيف بيانات باللغة العربية، لتطبّق قواعد التعامل في التشغيل الفعلي، لا أن تبقى حبيسة ملف السياسات.

نسلّم السياسة وقواعد التعامل بالعربية والإنجليزية.

سياسة تصنيف البيانات الوطنية

تعتمد المملكة مخططاً وطنياً موحداً لتصنيف البيانات. فقد أصدر مكتب إدارة البيانات الوطنية، التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، سياسة تصنيف البيانات عام 2020 ضمن سياسات حوكمة البيانات الوطنية، وحدد فيها أربعة مستويات: سري للغاية، وسري، ومقيّد، وعام.

تسري السياسة على جميع الجهات العامة، وعلى الشركات الخاصة التي تتعامل مع البيانات الحكومية. وهي كذلك مجال تصنيف البيانات، المجال الثالث عشر في ضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية وحوكمتها وحماية البيانات الشخصية، فتُقيَّم الجهات العامة عليها في دورة الامتثال السنوية.

يتحدد المستوى بحسب الأثر، أي حجم الضرر المترتب على الإفصاح عن البيانات أو الوصول إليها دون تصريح أو العبث بها. ويشمل تقييم الأثر أربعة جوانب: المصلحة الوطنية، وأنشطة الجهات، ومصالح الأفراد بما فيها خصوصيتهم وسلامتهم، والبيئة.

وتحكم قرارات التصنيف مجموعة مبادئ: الأصل في البيانات الإتاحة ما لم تتطلب طبيعتها الحماية، والتصنيف يكون بقدر الضرورة وبما يتناسب مع الأثر، ويتم في وقته عند إنشاء البيانات أو استلامها. والبيانات التي تجمع أكثر من مستوى تأخذ أعلاها، مع الفصل بين المهام، ومنح الوصول وفق الحاجة إلى المعرفة والحد الأدنى من الصلاحيات.

مستويات التصنيف الأربعة

سري للغاية (أثر مرتفع)
يترتب على الإفصاح أو الوصول غير المصرح أو العبث ضرر جسيم واستثنائي يتعذر تداركه، كالمساس بالأمن الوطني أو السيادة أو البنية التحتية الحساسة أو الصحة العامة.
سري (أثر متوسط)
يترتب على الإفصاح أو الوصول غير المصرح أو العبث ضرر كبير، كالمساس بالمصالح الوطنية أو بمالية الجهة أو عملياتها أو بسلامة مجموعة من الأفراد.
مقيّد (أثر منخفض)
يترتب على الإفصاح غير المصرح أثر سلبي محدود على عمل الجهة، أو خسارة مالية محدودة، أو ضرر محدود بالأفراد أو البيئة.
عام (لا يوجد أثر)
لا يترتب على الإفصاح أي من الآثار السابقة، فتُتاح البيانات للمشاركة المفتوحة، وتصلح للنشر ضمن البيانات المفتوحة.

خطوات تصنيف البيانات

تحدد السياسة الوطنية سبع خطوات للتصنيف، وهذا ما تعنيه كل خطوة في التطبيق.

  1. حصر البيانات

    احصر أصول البيانات لدى جهتك: قواعد البيانات والتطبيقات ومجلدات الملفات والمستندات والمنصات السحابية والبيانات الواردة من جهات أخرى.

  2. تحديد المسؤولية

    حدد من يصنّف كل أصل. يتخذ مالك البيانات القرار، ويُعدّ أمناء بيانات الأعمال التقييم.

  3. تقييم الأثر

    حدد لكل أصل الجوانب التي يمسّها الإفصاح غير المصرح ودرجة الأثر: مرتفع أو متوسط أو منخفض أو لا يوجد أثر. وأعلى نتيجة تحدد المستوى.

  4. مراجعة البيانات منخفضة الأثر نظامياً

    إذا كان الأثر منخفضاً، فتحقق من وجود نظام أو لائحة تقيّد الإفصاح، كنظام حماية البيانات الشخصية للبيانات الشخصية. فإن وُجد، فصنّف البيانات مقيّدة.

  5. الموازنة بين المنفعة والضرر

    إذا لم يوجد قيد نظامي، فقارن منفعة إتاحة البيانات بالأثر السلبي للإفصاح عنها. فإن رجحت المنفعة، صُنّفت البيانات عامة.

  6. مراجعة النتيجة

    راجع التصنيف للتأكد من اكتماله ودقته، ثم اعتمده وسجّله في سجل التصنيف مع تاريخه وموعد مراجعته.

  7. تطبيق الضوابط

    طبّق ضوابط التعامل والحماية الخاصة بالمستوى: الوسم والصلاحيات والتشفير وقواعد المشاركة والاحتفاظ والإتلاف.

قواعد التعامل مع كل مستوى

سري للغاية
الوصول لأفراد مسمّين فقط، بموافقة فردية لكل منهم. الحفظ في بيئات معتمدة ومعزولة مع التشفير أثناء التخزين والنقل. لا أجهزة شخصية ولا بريد خارجي. تسجيل الطباعة والنسخ، وإتلاف موثق بحضور شاهد.
سري
وصول بحسب الدور بموافقة المالك ومراجعة دورية. تشفير أثناء التخزين والنقل. لا مشاركة خارج الجهة إلا باتفاقية موقعة. أدوات منع تسرب البيانات تحجب النقل إلى وجهات غير معتمدة، والإتلاف موثق.
مقيّد
وصول للموظفين الذين يحتاجون البيانات في عملهم. تشفير أثناء النقل. المشاركة الداخلية مسموحة، والخارجية بموافقة المالك. وسم واضح في المستندات والأنظمة.
عام
إتاحة مفتوحة مع حماية سلامة البيانات: النشر من مصدر معتمد، وتتبع النسخ، وضبط صلاحيات التعديل.
بيانات لم تُصنَّف بعد
تُعامل معاملة البيانات المقيّدة حتى يكمل المالك التقييم، فتبقى البيانات الجديدة محمية ويستمر العمل.
مجموعات البيانات المدمجة
كل مجموعة بيانات أو تقرير أو مستخرج يجمع أكثر من مستوى يأخذ أعلى مستوى فيه، ويشمل ذلك مستخرجات التحليلات وبيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وسم البيانات ومنع تسربها (DLP)

التصنيف الذي يبقى في السجل وحده لا يحمي شيئاً. يجب أن يرافق المستوى البيانات أينما انتقلت: وسماً يراه الموظف، وبيانات وصفية تقرؤها الأنظمة.

يوضع الوسم المرئي في رأس المستند وتذييله، وفي عنوان البريد الإلكتروني، وعلى غلاف التقرير. أما الوسم الوصفي فيُثبَّت على الملفات وجداول قواعد البيانات وأعمدتها وعناصر فهرس البيانات. ويجب أن يتطابق الوسمان، وأن يُضاف الوسم عند إنشاء البيانات أو استلامها.

بعدها تعمل أدوات منع تسرب البيانات (DLP) بناءً على الوسم: تحجب خروج البيانات السرية إلى البريد الشخصي أو التخزين السحابي غير المعتمد، وتنبّه من يشارك ملفات مقيّدة خارج الجهة، وتسجّل كل محاولة للمراجعة. وتعتمد إدارة الهويات والصلاحيات (IAM) على الوسم نفسه لمنح الصلاحيات بحسب المستوى.

وتفحص أدوات الاكتشاف المستودعات وتقترح مستوى بحسب المحتوى، كأرقام الهوية الوطنية وأرقام الحسابات والسجلات الصحية، ثم يعتمد مالك البيانات المستوى. بهذا الجمع يُصنَّف الحجم الكبير من البيانات بسرعة، وتبقى المسؤولية على شخص مسمّى.

علاقة التصنيف بالضوابط الأساسية للأمن السيبراني ونظام حماية البيانات الشخصية

تضع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الضوابط الأمنية التي تحمي البيانات المصنفة. وتُلزم الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC-2:2024) الجهات بتحديد متطلبات الأمن السيبراني لحماية البيانات والمعلومات والتعامل معها وتوثيقها وتطبيقها ومراجعتها دورياً، وفق الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة، وذلك في المكوّن الفرعي 2-7 لحماية البيانات والمعلومات.

ويشترط الضابط 2-7-3 أن تشمل هذه المتطلبات ما ينطبق من ضوابط الأمن السيبراني للبيانات (DCC-1:2022). وتسري هذه الضوابط على الجهات الحكومية والشركات التابعة لها، وعلى جهات القطاع الخاص التي تملك بنى تحتية وطنية حساسة أو تشغّلها. وتتدرج ضوابطها التسعة عشر وضوابطها الفرعية السبعة والأربعون بحسب مستوى التصنيف، فالمستوى الذي تحدده سياسة المكتب هو ما يحدد الضوابط الأمنية الواجبة.

أما نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) فيحكم البيانات الشخصية أينما وُجدت، ولا يضع مستويات تصنيف خاصة به. والضرر بالأفراد، ومنه المساس بخصوصيتهم، أحد جوانب تقييم الأثر الأربعة، لذلك تُصنَّف البيانات الشخصية بحسب الضرر الذي يسببه كشفها، ويحدد مستواها الضوابط التي تفي بمتطلبات النظام في الحماية والإبلاغ عن حوادث التسرب.

الفجوات الشائعة

  • سياسة بأربعة مستويات، دون سجل يبيّن مستوى كل أصل من أصول البيانات.
  • وسم كل البيانات بمستوى سري احتياطاً، فتتعطل المشاركة ويعتاد الموظفون تجاهل الوسم.
  • تجاوز تقييم الأثر، واختيار المستوى بالتقدير الشخصي دون توثيق للمبررات.
  • وسم المستندات وحدها، بينما تبقى قواعد البيانات ومستودعاتها والنسخ الاحتياطية ومستخرجات التحليلات بلا تصنيف.
  • وسم لا يقرؤه أي نظام، فتعمل قواعد منع التسرب وضوابط الوصول على قوائم منفصلة.
  • غياب مواعيد المراجعة، فيبقى التصنيف ثابتاً رغم تغيّر حساسية البيانات.
  • تقارير ومجموعات بيانات مدمجة مصنفة بمستوى أدنى من أكثر البيانات حساسية فيها.
  • قواعد تعامل مكتوبة لفريق التقنية وحده، دون إرشاد للموظفين الذين يطبعون البيانات أو يرسلونها أو يشاركونها.

أسئلة شائعة

  • تحدد سياسة تصنيف البيانات الوطنية الصادرة عن مكتب إدارة البيانات الوطنية في سدايا أربعة مستويات: سري للغاية للبيانات التي يسبب كشفها ضرراً جسيماً واستثنائياً (أثر مرتفع)، وسري للضرر الكبير (أثر متوسط)، ومقيّد للضرر المحدود (أثر منخفض)، وعام للبيانات التي لا يترتب على الإفصاح عنها أي ضرر. ويُحدَّد المستوى بتقييم الأثر على المصلحة الوطنية والجهات والأفراد والبيئة.

هل لديك متطلب تريد تنفيذه؟

شاركنا النظام أو الضابط أو المتطلب التنظيمي، وسنعود إليك بخطوة تالية واضحة.