مكتب إدارة بيانات بتفويض واضح
فريق دائم يقوده رئيس البيانات (CDO)، يملك السياسات ويدير دورة الامتثال ويدعم ملاك البيانات في قطاعات الأعمال.
خدمات حوكمة البيانات
نبني الملكية وصلاحيات القرار والجرد والقواعد ومسارات العمل والربط التقني، لتصبح حوكمة البيانات جزءاً من العمل اليومي.
نبدأ بالقرارات والبيانات الأهم، ثم نربط السياسة بالعمل اليومي والتقنية.
نختار مجالات البيانات ونتائج الأعمال والمتطلبات التنظيمية التي تحدد نطاق المرحلة الأولى.
نسمّي الملاك والأمناء والحافظين وجهات اتخاذ القرار.
نرسم خريطة البيانات الحرجة والأنظمة والتدفقات واحتياجات الجودة والضوابط الحالية.
نحدد قرارات التصنيف والوصول والمشاركة والجودة والاحتفاظ والاستثناءات.
ندمج الموافقات ومعالجة الملاحظات والضوابط والأدلة في المسارات والأدوات المعتمدة.
نراجع الملكية والجودة والمخاطر والاستثناءات وتشغيل الضوابط بشكل دوري.
يضع مكتب إدارة البيانات الوطنية، التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، القواعد الوطنية لحوكمة البيانات. ووثيقته المرجعية هي ضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية وحوكمتها وحماية البيانات الشخصية، وإصدارها الحالي 1.5 الصادر في يناير 2021.
تتوزع الضوابط على 15 مجالاً، وتضم 77 ضابطاً و191 مواصفة. ولكل مواصفة أولوية تحدد توقيت تطبيقها: الأولوية الأولى (P1) في السنة الأولى، والثانية (P2) في السنة الثانية، والثالثة (P3) من السنة الثالثة فصاعداً. وتستند الضوابط إلى سياسات حوكمة البيانات الوطنية الصادرة عام 2020، ومنها سياسات تصنيف البيانات ومشاركتها والبيانات المفتوحة وحرية المعلومات وحماية البيانات الشخصية.
تسري الضوابط على جميع الجهات العامة في المملكة، من وزارات وهيئات وما يتبعها، وعلى الشركات الخاصة التي تتعامل مع البيانات الحكومية بصفتها شريكاً للجهة. فالبنك أو شركة التقنية المالية أو مزوّد الخدمة الذي يعالج بيانات حكومية لصالح جهة عامة يلتزم بالضوابط في تلك البيانات.
أما نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) فنطاقه أوسع: يُلزم كل منشأة تعالج بيانات شخصية داخل المملكة، وكل جهة خارجها تعالج بيانات شخصية تخص المقيمين فيها. دخل النظام حيز التنفيذ في 14 سبتمبر 2023، وانتهت فترة السماح في 14 سبتمبر 2024، وتتولى سدايا الإشراف على الإطارين معاً.
والنتيجة العملية أن برنامج حوكمة واحداً يخدم الإطارين. فالجرد والملاك والتصنيف وقواعد دورة الحياة التي تطلبها ضوابط المكتب هي الأساس ذاته الذي يقوم عليه الامتثال للنظام. ابنِها مرة واحدة، واربطها بالمتطلبات في الجهتين.
السياسات بداية الطريق. أما البرنامج الفعّال فيظهر في طريقة اتخاذ القرار وتوثيقه ومعالجة الملاحظات أسبوعاً بعد أسبوع.
فريق دائم يقوده رئيس البيانات (CDO)، يملك السياسات ويدير دورة الامتثال ويدعم ملاك البيانات في قطاعات الأعمال.
لجنة لحوكمة البيانات من قيادات الأعمال والتقنية، تعتمد السياسات وتحسم خلافات الملكية وتقبل المخاطر وتعتمد الاستثناءات، ومحاضرها شاهد على ذلك.
جرد أصول البيانات والفهرس وسجل التصنيف وسجلات المعالجة واتفاقيات المشاركة، ولكل منها مالك وموعد مراجعة.
طلب الصلاحية يتحقق من التصنيف، والنظام الجديد يمر بمراجعة البنية والخصوصية، ومشاركة البيانات تمضي عبر مسار موافقات بدلاً من البريد.
نسبة تغطية الملكية ودرجات الجودة والملاحظات المفتوحة والمراجعات المتأخرة ونسبة الالتزام بالمواصفات، تُعرض على اللجنة كل ربع سنة.
الموافقات والمراجعات والقرارات تترك أثرها في الأدوات التي يجري فيها العمل، فيتحول التقييم السنوي إلى جمع لما هو موجود.
تقيّم الجهات امتثالها لضوابط المكتب سنوياً بقيادة رئيس البيانات. وتُمنح كل مواصفة نتيجة ناجح أو غير ناجح، ثم تُجمع النتائج على مستوى الضابط والمجال والجهة.
والنجاح يتطلب دليلاً. يبحث المقيّم عن وثائق معتمدة، كاستراتيجية إدارة البيانات وسياساتها، وعمّا يثبت أنها مطبّقة: محاضر اللجنة، والسجلات المكتملة، وتقارير الجودة، ومراجعات الصلاحيات المنجزة، واتفاقيات المشاركة الموقعة، وسجلات التدريب.
وتقيس سدايا أداء الجهات الحكومية كذلك عبر المؤشر الوطني للبيانات (NDI) الذي أُطلق في نوفمبر 2023. ويجمع المؤشر بين استبيان نضج إدارة البيانات، وتقييم الامتثال لضوابط إدارة البيانات الوطنية، وتقييم المؤشرات التشغيلية. لذلك تحتاج الجهة إلى وثائق سليمة وتشغيل فعلي معاً لتحقق نتيجة قوية.
والقاعدة العملية واضحة: إذا احتاجت الجهة إلى إعداد الأدلة في الأسابيع السابقة للتقييم، فالضابط ضعيف. اجعل توثيق الأدلة جزءاً من مسارات العمل منذ اليوم الأول.
نبني التنفيذ على أولويات ضوابط المكتب ومتطلبات نظام حماية البيانات الشخصية، لتسلّم كل مرحلة شيئاً يعمل.
نقيس الممارسات القائمة مقابل مواصفات المكتب ومتطلبات النظام التي تنطبق على جهتك، ونحدد فجوات الأدلة ونرتبها بحسب الأولوية.
نؤسس مكتب إدارة البيانات ولجنة الحوكمة، ونكتب الأوصاف الوظيفية، ونضع مصفوفة مسؤوليات لكل مجال بيانات.
نصوغ الاستراتيجية والسياسات الأساسية بالعربية والإنجليزية ونعتمدها، ثم نبني السجلات الأولى: أصول البيانات والتصنيف وسجلات المعالجة والمشاركة.
نربط القواعد بأدوات الفهرس وإدارة الصلاحيات ومنع تسرب البيانات (DLP) والطلبات والتقارير التي تستخدمها جهتك أو تختارها.
نربط كل مواصفة بمصدر دليلها، وننفّذ تقييماً تجريبياً، ونغلق الفجوات قبل الدورة الرسمية.
نسلّم المهام الدورية لملاك مسمّين، ثم ننتقل إلى مواصفات الأولويتين الثانية والثالثة بمؤشرات ربع سنوية ومراجعات للجنة.
هي المعايير الوطنية لحوكمة البيانات الصادرة عن مكتب إدارة البيانات الوطنية التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). يحدد الإصدار 1.5، الصادر في يناير 2021، سبعة وسبعين ضابطاً و191 مواصفة موزعة على 15 مجالاً، من حوكمة البيانات وجودتها إلى التصنيف وحماية البيانات الشخصية. ولكل مواصفة أولوية (P1 أو P2 أو P3) تحدد ترتيب تطبيقها على ثلاث سنوات.
جميع الجهات العامة في المملكة، من وزارات وهيئات وأجهزة حكومية وما يتبعها. وتشمل الضوابط أيضاً الشركات الخاصة التي تتعامل مع البيانات الحكومية بصفتها شريكاً، كالموردين ومقدمي الخدمات والمؤسسات المالية التي تعالج بيانات لصالح جهة حكومية. أما بقية المنشآت الخاصة فيلزمها نظام حماية البيانات الشخصية، وتمنحها ضوابط المكتب هيكلاً مجرّباً لبرنامج الحوكمة لديها.
نظام حماية البيانات الشخصية نظام ملزم يسري على كل من يعالج بيانات شخصية في المملكة، وتتولى سدايا إنفاذه، وتصل غراماته إلى خمسة ملايين ريال، وتُضاعف عند تكرار المخالفة. أما ضوابط المكتب فإطار حوكمة للجهات العامة وشركائها، يغطي البيانات الحكومية كلها: الجودة والفهرس والمشاركة والتصنيف والبيانات المفتوحة، وحماية البيانات الشخصية أحد مجالاته الخمسة عشر. ويخدمهما معاً برنامج واحد يقوم على جرد وملاك مشتركين.
خمسة عشر مجالاً: حوكمة البيانات، وفهرس البيانات والبيانات الوصفية، وجودة البيانات، وعمليات البيانات، وإدارة الوثائق والمحتوى، وهيكلة البيانات ونمذجتها، ومشاركة البيانات والتكامل، والبيانات المرجعية والرئيسية، وذكاء الأعمال والتحليلات، وتحقيق القيمة من البيانات، والبيانات المفتوحة، وحرية المعلومات، وتصنيف البيانات، وحماية البيانات الشخصية، وأمن البيانات وحمايتها. ويخضع المجال الأخير لضوابط الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، فلا يضع له المكتب مواصفات مستقلة.
تجري الجهة تقييماً سنوياً للامتثال بقيادة رئيس البيانات. وتحصل كل مواصفة على نتيجة ناجح أو غير ناجح، مدعومة بأدلة كالسياسات المعتمدة ومحاضر اللجنة والسجلات المكتملة وسجلات المراجعة، ثم تُجمع النتائج على مستوى الضابط والمجال والجهة. وتُقاس الجهات الحكومية أيضاً عبر المؤشر الوطني للبيانات (NDI)، الذي يضيف إلى تقييم الامتثال استبياناً للنضج ومؤشرات تشغيلية.
مؤشر تقيس به سدايا أداء الجهات الحكومية في إدارة البيانات، وأُطلق في نوفمبر 2023. ويجمع ثلاثة تقييمات: استبيان نضج إدارة البيانات، وتقييم الامتثال لضوابط إدارة البيانات الوطنية، وتقييم المؤشرات التشغيلية. ويمنح كل جهة موقعاً مقيساً يوضح أين تحتاج إدارة البيانات لديها إلى تطوير.
ترسم الضوابط مساراً من ثلاث سنوات: مواصفات الأولوية الأولى، وهي الضوابط التأسيسية، في السنة الأولى، ثم مواصفات الأولوية الثانية في السنة الثانية، ومواصفات الأولوية الثالثة من السنة الثالثة فصاعداً. وتخطط ليمـاز التنفيذ على الأولويات نفسها، لتكون أساسيات المرحلة الأولى وأدلتها جاهزة أولاً، ثم تبني كل مرحلة لاحقة مستوى أعلى من النضج.
شاركنا النظام أو الضابط أو المتطلب التنظيمي، وسنعود إليك بخطوة تالية واضحة.