سجل أُعدّ مرة واحدة
أُعدّ سجل أنشطة المعالجة للوفاء بالموعد النهائي، ثم توقف عن مواكبة المنتجات والموردين والحقول الجديدة. والمراجعون يختبرونه أمام الأنظمة الفعلية.
خدمة امتثال الخصوصية
نبني جرد البيانات والحوكمة ومسارات الحقوق وتقييم الأثر وضوابط الموردين وقواعد الاحتفاظ والتدابير التقنية اللازمة لتشغيل برنامج الامتثال.
على جهتك أن تحدد ما إذا كانت تقرر أغراض المعالجة ووسائلها (جهة تحكم)، أم تعالج البيانات لصالح جهة أخرى (جهة معالجة)، إذ يحدد هذا التمييز العقود والجرد والالتزامات التشغيلية.
وغالباً ما تكون البنوك وشركات التقنية المالية ومقدمو الرعاية الصحية وجهات التوظيف جهات تحكم في بيانات عملائها أو موظفيها، وجهات معالجة لصالح شركائها. لذلك يجب أن يحدد نموذج التشغيل الدورين متى وُجدا.
نسجّل البيانات الشخصية والأغراض والأنظمة والمشاركة، مع سجلات بالعربية.
من يتخذ القرار، ومن ينفّذ طلبات الحقوق، ومن يدير الموردين، ومن يتولى الحوادث.
الموافقة، وطلبات الاطلاع والحذف، وتقييم الأثر، والحوادث: مسارات يستطيع الموظفون تشغيلها.
قواعد التعامل والوسم، لتتطابق سياسة الخصوصية مع حركة البيانات الفعلية.
الوصول والاحتفاظ والحذف وقيود الموردين والأدلة، في الأنظمة التي تحفظ البيانات.
تدريب ومهام تشغيل دورية، ليستمر البرنامج بعد انتهاء المشروع.
يحدد النظام ولائحته التنفيذية قواعد الإشعار. وتبدأ المهلة من لحظة علمك بالحادثة، لا من لحظة انتهاء التحقيق.
سجّل تاريخ الحادثة ووقتها وتاريخ اكتشافها ووقته. ويشمل ذلك تسرب البيانات الشخصية أو تلفها أو الوصول غير المشروع إليها.
حدّد ما إذا كانت الحادثة تُلحق ضرراً بالبيانات أو بصاحبها أو يُحتمل أن تُلحقه، أو تتعارض مع حقوقه ومصالحه. فإن كانت كذلك وجب الإشعار.
قدّم الإشعار عبر منصة حوكمة البيانات الوطنية، متضمناً وصف الحادثة، وفئات المتأثرين وعددهم التقريبي، والسجلات المعنية، والمخاطر، والإجراءات المتخذة، وما إذا أُبلغ أصحاب البيانات، وبيانات التواصل مع جهة التحكم أو مسؤول حماية البيانات.
إذا لم تكتمل المعلومات خلال 72 ساعة، فقدّم المتوافر منها، ثم أرسل الباقي في أقرب وقت مع بيان سبب التأخير.
أبلغ أصحاب البيانات دون تأخير غير مبرر، بلغة واضحة ومبسطة، متى كان من شأن الحادثة أن تُلحق ضرراً بهم أو بحقوقهم.
احتفظ بنسخ من جميع الإشعارات، ووثّق الإجراءات التصحيحية. واربط هذا المسار بإجراءات الإبلاغ عن الحوادث لدى البنك المركزي السعودي (ساما) والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، لتصدر عن الحادثة الواحدة إشعارات متسقة.
يجيز النظام نقل البيانات إلى خارج المملكة لأغراض محددة: تنفيذ اتفاقية تكون المملكة طرفاً فيها، أو خدمة مصالح المملكة، أو تنفيذ التزام يكون صاحب البيانات طرفاً فيه، أو أغراض أخرى تحددها اللوائح. ويُشترط في كل نقل ألا يمس الأمن الوطني أو المصالح الحيوية للمملكة، وأن يتوافر مستوى مناسب للحماية في الجهة المستقبِلة، وأن يقتصر على الحد الأدنى من البيانات.
وتفصّل لائحة نقل البيانات الشخصية إلى خارج المملكة (الإصدار الثاني، أغسطس 2024) آليات التطبيق. فسدايا تنشر قائمة بالدول والمنظمات الدولية التي تحقق مستوى الحماية المناسب. وإذا لم تكن الوجهة ضمن القائمة، تستند جهة التحكم إلى ضمانات مناسبة: البنود التعاقدية المعيارية الصادرة عن سدايا، أو القواعد المؤسسية الملزمة للمجموعات متعددة الجنسيات، أو شهادة اعتماد من جهة مرخصة من سدايا.
ويجب إعداد تقييم مكتوب لمخاطر النقل في حالتين: عند الاستناد إلى تلك الضمانات، وعند نقل بيانات حساسة إلى خارج المملكة بصفة مستمرة أو على نطاق واسع. ويغطي التقييم المسوغ النظامي، ونطاق النقل، وكفاية الضمانات، والاقتصار على الحد الأدنى من البيانات، والأضرار المحتملة، والضوابط التي تحد منها. وإذا تعطلت الضمانات أو رأت سدايا عدم كفايتها، وجب إيقاف النقل.
وفي البنوك وشركات التقنية المالية، تتركز هذه التدفقات في منصات الحوسبة السحابية والبرمجيات الخدمية، وشبكات البطاقات ومعالجي المدفوعات، وتقارير المجموعة، والدعم الخارجي، وخدمات مكافحة الاحتيال والفحص. ويحتاج كل تدفق منها إلى آلية نقل محددة، وعقد موقّع، وتقييم مخاطر محفوظ عند وجوبه، قبل أن تغادر البيانات المملكة.
أُعدّ سجل أنشطة المعالجة للوفاء بالموعد النهائي، ثم توقف عن مواكبة المنتجات والموردين والحقول الجديدة. والمراجعون يختبرونه أمام الأنظمة الفعلية.
تصنّف الفرق المعالجة على أنها مصلحة مشروعة دون تقييم موازنة مكتوب، أو تطبّقها على بيانات حساسة، وهو ما تحظره اللائحة.
تصل طلبات الوصول والتصحيح إلى بريد مشترك بلا مؤقّت، فلا يستطيع أحد إثبات الالتزام بمهلة الثلاثين يوماً.
تنقل مناطق الحوسبة السحابية والأدوات الخدمية وأنظمة المجموعة البيانات إلى الخارج دون آلية نقل مسجلة أو تقييم مخاطر.
سياسة الاحتفاظ موجودة، لكن الأنظمة الأساسية والنسخ الاحتياطية تحتفظ بكل شيء. والإتلاف يُثبت بأدلة من الأنظمة، لا بنص السياسة.
تجمع منصات مكافحة الاحتيال ومكافحة غسل الأموال، ومنها نيزا، إشارات الهوية والمعاملات والأجهزة والفحص، وهذا الربط بين مصادر البيانات يستوجب تقييم الأثر. وتوثّقه ليمـاز مرة واحدة مع الضوابط اللازمة.
هكذا تدير ليمـاز برنامج الامتثال لنظام حماية البيانات الشخصية في البنوك وشركات التقنية المالية. وتنتهي كل مرحلة بأدلة جاهزة للتقديم إلى سدايا أو إلى المراجعة الداخلية.
نحدد دور جهتك بصفتها جهة تحكم أو معالجة، وحالة التسجيل، ومدى وجوب تعيين مسؤول حماية البيانات، ونسمّي المسؤولين في الأعمال والتقنية والشؤون القانونية والمخاطر.
نحصر في كل منتج ونظام البيانات والغرض والمسوغ النظامي والجهات المستلمة ومدد الاحتفاظ وعمليات النقل، ونميّز البيانات الحساسة والائتمانية.
نضبط آليات الحصول على الموافقة والعدول عنها، ونكتب تقييمات المصلحة المشروعة، ونطابق سياسة الخصوصية وإشعارات القنوات مع المعالجة الفعلية.
نبني مسار الطلبات بمؤقّت الثلاثين يوماً ودليل الاستجابة للحوادث خلال 72 ساعة، ثم نختبرهما بتمرين محاكاة.
نستكمل تقييمات الأثر الواجبة، ونحدّث عقود جهات المعالجة، ونسند كل نقل إلى خارج المملكة إلى آلية نقل وتقييم مخاطر.
نطبّق الاحتفاظ والإتلاف داخل الأنظمة، ونجمع ملف الأدلة، وندرّب الفرق، ونسلّم تقويم تشغيل يتولاه مسؤول حماية البيانات.
يضع نظام حماية البيانات الشخصية المبادئ، وتحدد اللائحة التنفيذية المُهل والحالات والسجلات التي تتحقق منها سدايا. يتناول هذا الدليل الجوانب التي تخطئ فيها الشركات أكثر من غيرها.
الخدمات السحابية وأدوات SaaS والتقارير المرفوعة إلى الشركة الأم كلها تنقل بيانات شخصية إلى الخارج. وتجيز لائحة النقل ذلك بشروط واضحة، يحوّلها هذا الدليل إلى قرار موثّق.
هو النظام الأساسي لحماية البيانات الشخصية في المملكة، وتنشر الجهات المختصة ومنها سدايا نصوصه الرسمية ولوائحه التنفيذية.
هو الإطار الذي يحدد سجلات البيانات ومسؤوليها، ومسارات الطلبات، وضوابط المعالجين، وقواعد التصنيف، والتدابير التقنية ضمن العمل اليومي.
لا. يشمل النظام كل معالجة للبيانات الشخصية المتعلقة بأفراد في المملكة، بما فيها المعالجة التي تجريها جهات خارجها، أياً كان مكان تسجيل الشركة.
لا. يتشاركان في مواضيع مثل الجرد والحقوق والمعالجين والأمن، لكنهما نظامان مختلفان.
دخل نظام حماية البيانات الشخصية حيز النفاذ في 14 سبتمبر 2023. وقد صدر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) عام 1443هـ، وعُدّل بالمرسوم الملكي رقم (م/148) عام 1444هـ. ومُنحت جهات التحكم فترة تصحيحية مدتها سنة لم تفرض خلالها سدايا عقوبات، وانتهت في 14 سبتمبر 2024. ومنذ ذلك التاريخ أصبح النظام ولائحته التنفيذية نافذين بالكامل.
يُعاقب على المخالفات الإدارية بالإنذار أو بغرامة لا تزيد على 5 ملايين ريال، ويجوز مضاعفتها عند التكرار حتى 10 ملايين ريال. أما الإفصاح عن البيانات الحساسة أو نشرها بقصد الإضرار أو تحقيق منفعة شخصية، فعقوبته السجن مدة لا تزيد على سنتين، أو غرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو هما معاً، مع جواز مصادرة المتحصلات ونشر ملخص الحكم.
يجب إشعار سدايا خلال 72 ساعة من العلم بالحادثة، متى كان من شأنها الإضرار بالبيانات الشخصية أو بأصحابها. ويتضمن الإشعار وصف الحادثة، والمتأثرين، والسجلات المعنية، والمخاطر، والإجراءات المتخذة. وإذا نقصت بعض المعلومات فتُستكمل في أقرب وقت مع بيان سبب التأخير. ويُبلَّغ أصحاب البيانات المتأثرون دون تأخير غير مبرر وبلغة مبسطة.
توجب اللائحة التنفيذية تعيين مسؤول حماية البيانات في ثلاث حالات: أن تكون جهة التحكم جهة عامة تعالج بيانات شخصية على نطاق واسع، أو أن تتطلب أنشطتها الأساسية مراقبة منتظمة ومستمرة للأفراد، أو أن تقوم أنشطتها الأساسية على معالجة بيانات حساسة. ويجوز أن يكون المسؤول موظفاً لدى الجهة أو متعاقداً من خارجها، وقد أصدرت سدايا قواعد خاصة بتعيينه.
على جهة التحكم الرد خلال 30 يوماً. ويجوز تمديد المهلة 30 يوماً أخرى إذا تطلب تنفيذ الطلب جهداً غير معتاد أو تعددت الطلبات في وقت واحد، بشرط إبلاغ صاحب البيانات مسبقاً بالتمديد وسببه. وتسري المهلة نفسها على طلبات الوصول إلى البيانات والحصول على نسخة منها وتصحيحها وإتلافها.
يلزم التسجيل في السجل الوطني لجهات التحكم عبر المنصة إذا كانت الجهة جهة عامة، أو كان نشاطها الرئيس معالجة البيانات الشخصية، أو كانت تعالج بيانات حساسة. وتعيّن جهات القطاع الخاص مفوضاً يتولى التسجيل، وتصدر للجهة المسجلة شهادة تُجدَّد قبل انتهائها. وتُستخدم المنصة نفسها لتقديم إشعارات حوادث تسرب البيانات.
نعم، وفق النظام ولائحة نقل البيانات الشخصية إلى خارج المملكة. ويُشترط ألا يمس النقل الأمن الوطني، وأن تكون الوجهة ذات مستوى حماية مناسب أو أن يستند النقل إلى ضمانات مثل البنود التعاقدية المعيارية الصادرة عن سدايا أو القواعد المؤسسية الملزمة، وأن يقتصر على الحد الأدنى من البيانات. ويلزم تقييم المخاطر عند الاستناد إلى الضمانات أو نقل بيانات حساسة بصفة مستمرة أو واسعة.
يجعل النظام السعودي الموافقة أصلاً للمعالجة، ويمنع الاستناد إلى المصلحة المشروعة في البيانات الحساسة. ويضيف عقوبات جزائية على إفشاء البيانات الحساسة، ويحدد سقف الغرامة بخمسة ملايين ريال قابلة للمضاعفة عند التكرار بدلاً من نسبة من الإيرادات، ويشترط التسجيل لدى سدايا، وله بنوده التعاقدية وتقييمات مخاطر النقل الخاصة به. ويتفق النظامان في مهلة 72 ساعة للإبلاغ عن الحوادث وفي مهلة شهر تقريباً للرد على الطلبات، غير أن النظام السعودي يسمح بتمديدها 30 يوماً فقط، بينما تسمح اللائحة الأوروبية بتمديدها شهرين إضافيين.
شاركنا النظام أو الضابط أو المتطلب التنظيمي، وسنعود إليك بخطوة تالية واضحة.