IAM وPAM
إدارة الهويات والصلاحيات (IAM) وإدارة الوصول المميّز (PAM) هما طبقة الهوية التي تقوم عليها بقية الضوابط: دورة حياة الوصول، والمصادقة متعددة العوامل، والجلسات المميّزة، ومراجعات الوصول. والتفاصيل في صفحة تطبيق IAM وPAM.
الهندسة الأمنية
نصمّم وننشر وندمج ضوابط الهوية والتطوير والبيانات والمراقبة التي تحتاجها فرقك لتعمل بأمان.
يحدد كل مشروع ما تصمّمه ليمـاز وتنشره وتدمجه وتتحقق منه، وما يبقى من مسؤولية العميل أو شريك التقنية المعتمد.
تحدد الأنظمة ما يجب تحقيقه، وتترك الهندسة لجهتك. فالضابط 2-12-3 من الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC-2:2024) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني يشترط تفعيل سجلات الأحداث للحسابات المميّزة والوصول عن بُعد، والاحتفاظ بها 12 شهراً على الأقل. ويقف الضابط عند ذلك. أما مصادر السجلات، وطريقة تحليلها، وقواعد التنبيه، ومَن يتابع التنبيه في الثانية فجراً، فكلها قرارات تعود إليك، وعندها تتعثر أغلب البرامج.
نمر بكل ضابط عبر أربعة أسئلة: ما الذي يطلبه المتطلب بصيغة شرط قابل للاختبار؟ وما الأنظمة التي يجب أن تحققه؟ وما الإعداد أو التكامل الذي يجعله واقعاً؟ وما الدليل على أنه يعمل يوماً بعد يوم؟
ولكل ضابط مخرجات محددة: قرار تصميم، وإعداد، واختبار، ومالك معروف بالاسم. ويكتمل الضابط حين ينجح الاختبار في بيئة الإنتاج ويتولى فريقك تشغيله باستقلالية.
تتناول هذه الصفحة منظومة الأمن المؤسسي. أما إدارة الهويات والوصول المميّز، والأمن داخل مسار تسليم البرمجيات، فلكل منهما صفحة مستقلة، ونلخّص أدناه موقعهما من بقية المنظومة.
المنتج الأمني بإعداداته الافتراضية يترك ثغرات يعرفها المهاجمون جيداً. والتحصين يغلقها، ومعايير الإعداد تبقيها مغلقة.
نبني معياراً للإعداد الآمن لكل منصة: خوادم Windows وLinux، وقواعد البيانات، وأجهزة الشبكات، والحسابات السحابية، والحاويات، وأدوات الأمن نفسها. وننطلق في كل معيار من معايير CIS المرجعية الصادرة عن مركز أمن الإنترنت أو من دليل التحصين الصادر عن المورّد، ثم نكيّفه مع معمارية جهتك، ونوثّق كل استثناء بسببه ومعتمِده.
ويشترط الضابط 1-6-2 من الضوابط الأساسية مراجعة الإعدادات والتحصين قبل إطلاق المشاريع والتغييرات، ويشترط الضابط 2-3-3 إدارة حزم التحديثات ومزامنة التوقيت مركزياً مع مصدر دقيق وموثوق. ويتناول إطار ساما البنية التحتية ذاتها في القسم 3.3.8 الخاص بأمن البنية التحتية.
ويبقى المعيار فعّالاً ما دام الانحراف عنه مرصوداً. لذلك نؤتمت فحص الإعدادات مقابل كل معيار، ونرسل كل انحراف إلى مالك الأصل، وندمج المعيار في الصور المرجعية وفي قوالب البنية التحتية كرمز، فتبدأ الأنظمة الجديدة محصّنة من يومها الأول.
لمجالين من الهندسة الأمنية صفحات تفصيلية مستقلة. وهذا ارتباطهما ببقية المنظومة:
إدارة الهويات والصلاحيات (IAM) وإدارة الوصول المميّز (PAM) هما طبقة الهوية التي تقوم عليها بقية الضوابط: دورة حياة الوصول، والمصادقة متعددة العوامل، والجلسات المميّزة، ومراجعات الوصول. والتفاصيل في صفحة تطبيق IAM وPAM.
فحوص الأمن وأدلته داخل مسار تسليم البرمجيات، من نمذجة التهديدات إلى فحص الحاويات. والتفاصيل في صفحة تطبيق DevSecOps.
أحداث الهوية وجلسات PAM تغذي منصة SIEM، ونتائج فحوص المسار تغذي إدارة الثغرات، وأدوات EDR وDLP تطبّق السياسات التي تحددها إدارة الهويات وتصنيف البيانات.
يكتمل الضابط حين يشغّله فريقك. لذلك ينتهي كل مشروع بتسليم منظّم.
نختبر كل ضابط مقابل متطلبه بأحداث حقيقية: نطلق التنبيه، ونجرّب الإجراء الممنوع، ونتأكد من وصول السجل إلى منصة SIEM بالمستخدم والتوقيت الصحيحين.
الإعدادات كما طُبّقت فعلاً، والاستثناءات من معايير الإعداد، ومخططات التكامل، وصلاحيات الإدارة لكل أداة، محفوظة حيث يديرها فريقك.
إجراءات مفصّلة للفحوص اليومية، وفرز التنبيهات، وتعديل القواعد، ومعالجة تعطل الوكلاء، وتجديد الشهادات والمفاتيح، والترقيات.
مالك محدد لكل منتج ولكل ضابط، مع مصفوفة RACI توضّح مَن ينفّذ ومَن يُساءل ومَن يُستشار ومَن يُبلَّغ، تشمل فريقك وليمـاز وأي شريك تقني.
جلسات تطبيقية للمشغّلين، ثم فترة يشغّل فيها فريقك الأدوات وتراجع ليمـاز العمل.
نتفق على مؤشرات التشغيل، مثل تغطية EDR، وسلامة مصادر السجلات، وتطبيق سياسة DMARC، وزمن الفرز، ونجهّز ملفات الأدلة لتقييمات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني والبنك المركزي السعودي.
تنفيذ الضوابط الأمنية هو تحويل المتطلبات التنظيمية وخطط معالجة المخاطر إلى ضوابط تقنية مُعدّة ومختبرة وفعّالة. ويشمل دمج منتجات الأمن مثل SIEM وEDR وDLP وجدار حماية تطبيقات الويب وأمن البريد، وتحصين المنصات وفق معايير إعداد آمن، وربط السجلات بالمراقبة، وتسليم كل ضابط لمالك محدد مع أدلة تشغيل وأدلة امتثال. والنتيجة ضابط يجتاز تقييم الهيئة أو ساما لأنه يعمل فعلاً في بيئة الإنتاج.
تصف عدة ضوابط في ECC-2:2024 قدرات توفرها منتجات الأمن. فالضابط 2-3-3 يشترط حماية حديثة من البرمجيات الضارة على أجهزة العمل والخوادم، وإدارة حزم التحديثات. والضابط 2-4-3 يشترط تصفية البريد، والحماية من التهديدات المتقدمة المستمرة، والمصادقة متعددة العوامل للبريد عبر الويب، وSPF وDKIM وDMARC. والضابط 2-12-3 يشترط جمع السجلات عبر SIEM والمراقبة المستمرة والاحتفاظ 12 شهراً. والضابط 2-15-3 يشترط جدار حماية لتطبيقات الويب الخارجية.
يحدد الضابط 2-12-3 من الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC-2:2024) مدة لا تقل عن 12 شهراً للاحتفاظ بسجلات أحداث الأمن السيبراني. ويشترط الضابط نفسه تفعيل السجلات للأصول المعلوماتية الحساسة والحسابات المميّزة والوصول عن بُعد، وتحديد تقنيات SIEM، والمراقبة المستمرة. احفظ السجلات قابلة للبحث ومحمية السلامة لتخدم التحقيقات، ومدّد مدة الاحتفاظ متى فرض تنظيم قطاعي أو عقد مدة أطول.
يمنع مضاد الفيروسات التقليدي الملفات الضارة المعروفة عبر بصماتها. أما الكشف والاستجابة على الأجهزة الطرفية (EDR) فيسجّل نشاط العمليات والملفات والشبكة والمستخدمين على كل جهاز، ويكشف السلوك المشبوه، ويتيح لفريق الاستجابة التحقيق وعزل الجهاز عن بُعد. ويشترط الضابط 2-3-3 من الضوابط الأساسية الحماية من البرمجيات الضارة والبرامج والأنشطة المشبوهة بتقنيات حديثة ومتقدمة، وهي القدرة التي يقدّمها EDR.
سياسة DMARC تخبر خوادم البريد المستقبِلة بما تفعله بالرسائل التي تفشل في فحص SPF وDKIM لنطاقك، وترسل إليك تقارير عن كل جهة ترسل بريداً باسمك. ويشترط الضابط 2-4-3 من الضوابط الأساسية للأمن السيبراني التحقق من نطاقات البريد الإلكتروني للجهة عبر SPF وDKIM وDMARC. انقل السياسة من وضع المراقبة (p=none) إلى الحجر أو الرفض لإيقاف الرسائل المنتحلة.
نعم. تبدأ ليمـاز بتقييم تغطية الأدوات الموجودة لديك وإعداداتها، ثم تستكمل نشرها، وتضبط قواعدها، وتدمج كل منتج مع الهوية والسجلات ومسارات العمل، وتسلّمه مع أدلة التشغيل وأدلة الامتثال. وحين تحتاج جهتك إلى منتج جديد، نحدد المتطلبات ومعايير التقييم أولاً، ليأتي الاختيار منسجماً مع ضوابطك ومعماريتك.
شاركنا النظام أو الضابط أو المتطلب التنظيمي، وسنعود إليك بخطوة تالية واضحة.